يجب على الجميع مشاهدة الفيلم الوثائقي الذي مدته 84 دقيقة على DeepMind في جوجل، وإليكم ملخصا 🌟 لأبرز الأحداث (شاهد كيف تحول ديميس من امرأة سمراء كثيفة إلى قمة الذكاء الاصطناعي العام في طريقه إلى الذكاء الاصطناعي العام) 1. حل مسار الذكاء الاصطناعي العام في قلب الفيلم الوثائقي THE THINKING GAME يكمن سعي ديميس حسابيس، المؤسس المشارك لشركة DeepMind، مدى الحياة نحو الذكاء الاصطناعي العام، من معجزة شاب في الشطرنج ([00:23:41])، إلى تطوير الألعاب (Theme Park [00:40:22])، إلى أبحاث علوم الأعصاب ([00:32:22])، والهدف النهائي هو "حل الذكاء". تعرف مهمة ديب مايند بأنها بناء "أول آلة تعلم شاملة في العالم"، وهي آلة التعلم العام. // هذا يثير إعجابي ويجعلني أشعر ببعض القلق، فاستثمار كل رأس مال حياتي في "هدف نهائي واحد" يجلب إبداعا استثنائيا، لكنه أيضا يضخم عواقب الأخطاء الأخلاقية. الفيلم الوثائقي لا يتجنب ذلك – يمكنك أن تشعر بثقتهم وتسمع المخاوف الكامنة. 2. استخدم اللعبة كأرض تدريب تؤمن DeepMind بأن العمومية هي مفتاح الذكاء. يرون أن الألعاب هي الساحة المثالية للتدريب لتطوير خوارزمية واحدة قادرة على تعلم مهام متعددة. إليك ما جربوه: DQN (شبكة Q العميقة): أظهر إمكانية دمج التعلم المعزز مع التعلم العميق من خلال لعب عشرات ألعاب أتاري. ألفا جو: باستخدام جو ك "الكأس المقدسة"، أثبت أن الآلات يمكنها اكتشاف استراتيجيات جديدة بطرق لا يمكن للبشر تخيلها، مما أحدث ضجة عالمية. ألفا زيرو: جرد من كل المعرفة البشرية، وأتقن جو، الشطرنج، وغيرها في فترة قصيرة بالكامل من خلال اللعب الذاتي، مما يظهر قدرة تعلم عالمية خالصة. // في الفيلم الوثائقي، يظهر ديب مايند بوضوح المسافة بين الاثنين، حيث تجعل الألعاب الخوارزميات أقوى، والعلم والتطبيقات الواقعية تجلب هذه القوى إلى مجالات مؤثرة حقيقية. 3. من الألعاب إلى العلم، اختراق ألفا فولد التاريخي يجلب DeepMind قوة الذكاء الاصطناعي إلى أحد أكثر الألغاز العلمية تعقيدا في العالم الحقيقي، وهو مشكلة طي البروتينات. لقد حيرت هذه المسألة العلماء لمدة 50 عاما. هدف ألفا فولد هو التنبؤ بدقة بالبنية ثلاثية الأبعاد للبروتينات بناء على تسلسلات الأحماض الأمينية، وهو أمر أساسي لفهم الحياة وتسريع تطوير الأدوية واللقاحات الجديدة. في مسابقة CASP 14 ([01:13:50])، حقق ألفا فولد دقة عالية واختراق، ووصف بأنه "تم حل مشكلة طي البروتين"، ثم جعل ديب مايند 200 مليون بيانات بنية بروتين متاحة للعالم مجانا ([01:15:55])، ليصبح "هدية للبشرية". وفي الوقت نفسه، يشير الفيلم الوثائقي أيضا إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يستخدم لأغراض عسكرية ([00:34:44])، ومراقبة أقوى، ويستخدم ل"ترويض البشر" - إخضاعنا بأسلحة لا نستطيع حتى فهمها، دون تكرار خطأ "مشروع مانهاتن"، الذي يركز فقط على هوس التكنولوجيا ويتجاهل العواقب الأخلاقية ...