ميليسا تران جاءت إلى هنا ببطاقة خضراء في سن الحادية عشرة. منذ ذلك الحين، ربت أربعة أطفال، وبدأت عملا تجاريا، وهي عضو محبوب في مجتمع هاجرستاون. ترامب يقوم بترحيلها، رغم أن قاضيا يقول إنها لا تشكل تهديدا. هل هي "الأسوأ من بين الأسوأ"؟ هل تشعر بالأمان أكثر؟