هجمات ترامب على فينيارد ويند هي هجمات على وظائف النقابات والمحافظ الأمريكية. هذا سيجعل أمتنا أضعف، وتكاليف الطاقة أعلى، وسيجعل عائلاتنا أقل يقينا بشأن كيفية تدبير نفقاتهم.