أقسم بالله إذا رأيت ردا تقدميا آخر على فيديو لإيرانيين يواجهون الاضطهاد بعبارة "تماما مثل الولايات المتحدة" أو "تقريبا بنفس سوء الولايات المتحدة" سأفقد أعصابي. وقد رأيت تنوعا واسعا من هذا النوع من الردود.