وجد الإيرانيون أنفسهم بلا بريد إلكتروني أو رسائل نصية أو تطبيقات أجنبية لأيام، حتى مكالمات الهاتف الأرضي غير موثوقة تحت حظر رقمي فرضته السلطات في ظل احتجاجات واسعة النطاق.