1) لم يتمكن العديد من المحللين ومراكز الأبحاث الأمريكيين من رؤية الواقع على الأرض في إيران. كان وجود ملايين الإيرانيين استجابة لنداء الأمير صفعة قوية على وجه هذه التحليلات، وعندها فقط أدركوا أن بهلوي هو بديل عميق الجذور وموثوق لإيران بعد الجمهورية الإسلامية. 2) حجم الجرائم والمجازر التي ارتكبها خامنئي وقادة النظام كان خارج نطاق خيال ترامب والعالم، وهذا علامة واضحة على الانهيار الكامل لشرعية النظام. 3) صمت بيبي مليء بالأمور غير المعلنة؛ هو يعلم أفضل منا أنه إذا ضاعت هذه الفرصة التاريخية، فإن وجود إسرائيل سيواجه مخاطر أكثر خطورة في المستقبل. 4) مع كل هذه التفسيرات، توصلت الولايات المتحدة وإسرائيل إلى استنتاج أن الجمهورية الإسلامية يجب أن تنحدر بنفسها، لكن هجوما متسرعا وعاطفيا قد ينتهي — ولا يزال — عن غير قصد لصالح النظام. لذلك، التخطيط الاستراتيجي (رغم أنه يستغرق وقتا طويلا) أمر ضروري ويجب ضمان أن كل إجراء يؤدي إلى الإطاحة في أقصر وقت ممكن. 5) هؤلاء ال 12,000 شخص الذين ضحوا بحياتهم من أجل إيران كانوا في الواقع الحرس الأبدي للإمبراطورية الإمبراطورية الإيرانية؛ لقد أظهروا أن إيران مستعدة للقتال حتى الموت من أجل عودة الشاه واستعادة الوطن—وهذا أحد أعظم إنجازات ثورتنا الوطنية. 6) أي شخص يحقن اليأس اليوم لا يعرف شيئا عن السياسة؛ كرامة نضاله تنتهي في نفس الفضاء الإلكتروني وتويتر. 7) بكل قلوبنا وحتى آخر قطرة دم، سنواصل الفوز بيقين. ما نقله الشاه للعالم في رسالته الأخيرة كان له معنى واحد فقط: لا تخف من الجحيم الذي سيثار. ستصبح إيران قريبا نفس أرض الأهورا كما كانت قبل احتلال الجمهورية الإسلامية.