تقول وزيرة الخارجية أنيتا أناند: "رئيس الوزراء كارني هنا لإعادة معايرة" العلاقة "المعقدة" بين كندا والصين، مشيرة إلى أن "البيئة الجيوسياسية تغيرت بشكل كبير" وأن "النظام الاقتصادي يعاد تنظيمه."