العالم يتغير – غالبا بطرق مزعجة، ولكن أيضا بطرق ملهمة. حتى في بحار اليوم العاتية، يمكننا أن نثبت أفعالنا في السلام والكرامة والأمل. هذا يتطلب أفضل جهد من الجميع. دعونا لا نستسلم أبدا.