أعلم أن الكثيرين يقرأون هذا المنشور ويفكرون "إيلون عنصري" لكنني قرأت هذا المنشور وأفكر "يا إلهي، نحن محظوظون جدا لأن لدينا أغنى رجل في العالم مستعد للمخاطرة بكل شيء ليقول حقائق مزعجة" لا أحد آخر في مكانه كان سيفعل ذلك