⚠️⚠️هذه مشاركة حاسمة. يرجى قراءتها بعناية: الذراع الجماعي للجمهورية الإسلامية في الولايات المتحدة، المجلس الوطني الإيراني الأمريكي (NIAC)، يعمل بجد إضافي في واشنطن. يؤكد موظفون سابقون في الكابيتول هيل أن NIAC تعقد اجتماعات متتالية مع المشرعين وكبار المساعدين من كلا الحزبين، مقدمة نفسها كصوت الإيرانيين الأمريكيين. في هذا النقاش، أضيف أيضا قائمة ببعض الشخصيات الرئيسية والأسماء المألوفة التي ترتبط مباشرة ب NIAC أو تتعاون معهم. تخبر NIAC المسؤولين أن الإيرانيين يريدون التخلص من خامنئي، لكن استبداله ب"إصلاحيين" من الجمهورية الإسلامية مثل روحاني. ويجادلون بأن تفكيك النظام غير واقعي وأن الإصلاحيين سيتفاوضون مع الولايات المتحدة ويمنحون "بعض الحرية". كان هذا هو هدف NIAC منذ تأسيسه على يد تريتا بارسي: الحفاظ على الجمهورية الإسلامية من خلال إعادة تدوير السلطة من خلال ما يسمون بالإصلاحيين. الإصلاحيون ليسوا معارضين. هم لا يفككون النظام. هم يتمكنون من ذلك. الهيكل يبقى. الكبت يبقى. يدفع الإصلاحيون بنفس الأجندة في كل مرة: اتفاقيات نووية، تخفيف العقوبات، عدم وجود ضغط خارجي، وإعادة صياغة الاحتجاجات الجماهيرية كمظالم اقتصادية وليست مطالب سياسية. حتى عندما يبدون معتدلين، يحافظون على المواقف الأساسية للنظام: معاديون لأمريكا، معادين للغرب، معادين لإسرائيل. يمكنك التمييز بين الإصلاحيين بما يركز عليه وما يخافه. هم يعطون الأولوية للعقوبات والمفاوضات على حساب الحرية. هم يحذرون أكثر من "الفوضى" من الإعدامات. يعارضون تغيير النظام ويهاجمون القيادة الانتقالية، خاصة القيادة التي يطالب بها المحتجون داخل إيران. تعد NIAC وشركاؤها من بين الأصوات الأكثر وضوحا التي تتحدث عن إيران. وصولهم إلى واشنطن ليس عرضا. رسائلهم ليست محايدة. وظيفتهم هي الحفاظ على النظام سليما. المتظاهرون داخل إيران واضحون: لا إصلاح. لا يوجد تنازل. هذه ثورة تطالب بإنهاء الجمهورية الإسلامية، والقيادة الانتقالية، وإجراء استفتاء حر. الإيرانيون لا يريدون إعادة تدوير الإصلاحيين إلى السلطة. يريدون التخلص من النظام بأكمله. لا تقع في فخ الأكاذيب. لا تدعوا وكلاء النظام يتحدثون نيابة عنا. قف مع الشعب الإيراني. حرر إيران.