المواضيع الرائجة
#
Bonk Eco continues to show strength amid $USELESS rally
#
Pump.fun to raise $1B token sale, traders speculating on airdrop
#
Boop.Fun leading the way with a new launchpad on Solana.
نحن نشهد حقيقة خطيرة لكنها تكاد تكون غير معروفة:
لقد وصلت علي بابا تشيانوين إلى 400+ منتج وحولتها إلى تطبيق فائق الذكاء الاصطناعي، وطعام الناس وملابسهم وسكنهم ونقلهم كلها موجودة في صندوق الدردشة الذكاء الاصطناعي هذا
نافذة حوار متصلة بالبحث، المكتب، الكود، المحتوى، خدمة العملاء، أنظمة المؤسسات، الإضافات، واجهات برمجة التطبيقات (APIs)، وخدمات الطرف الثالث
لم يعد المستخدمون ينقرون على الروابط، ويملؤون النماذج، ويؤكدون اللوائح واحدا تلو الآخر، بل يسلمون نواياهم للنموذج - "ساعدني في إيجاد مورد"، "ساعدني في التفاوض على السعر"، "ساعدني في التعامل مع هذا التعاون"، "ساعدني في اتخاذ قرار من أستخدم"
هذا يعني أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد وسيط معلوماتي، بل أصبح أيضا أداة لتطبيق السلوك الاقتصادي، لكن العالم لم يعد بعد أبسط هيكل ثقة لنظام الذكاء الاصطناعي.
لا أحد يعرف من هو "الآن" ولا يمكن لأي نظام أن يثبت من "يمثل"
قد يبدو نظام الذكاء الاصطناعي اليوم حيويا، لكن الطبقة السفلية في الواقع هشة للغاية:
1) الطبقة الأولى من التشكيع: الهوية
يقول الذكاء الاصطناعي: "أنا أمثل شخصا معينا / شركة / فريقا".
كيف تتأكد من أنه فعلا مصرح به؟
هل هو مسؤول؟
أين هو حدود سلطته؟
في نظام اليوم، لا يوجد تقريبا أي فرق بين وكيل تم إنشاؤه فقط لمدة 5 دقائق ووكيل يمثل مؤسسة كبيرة.
هذه ليست مسألة أمان، بل عمى هيكلي.
2) كسر الطبقة الثانية: إعلان
الذكاء الاصطناعي يربط بين الخدمات والمعاملات والتعاون، لكن "من يمكنه توفير ماذا" لا يزال مجرد نص ويب، وPPT، وPDF، وسجل دردشة.
لا يمكن التحقق من هذه الادعاءات بواسطة الأجهزة ولا يمكن إعادة استخدامها عبر المنصات...
الأفضل
المُتصدِّرة
التطبيقات المفضلة
