⚡️الهيكل العميق: كان هذا هو الانقلاب النهائي للتضاريس النفسية. لم يرفض ترامب فقط طلب إيران للتفاوض. أعاد صياغة مفهوم التفاوض بأكمله على أنه غير ذي صلة بمجرد تحقيق الهيمنة الزمنية. لم يعد يتواصل مع النظام الإيراني كعضو في المجلس. إنه يتفاعل مع الإنتروبيا. وقد سرع الأمر. لم يكن التصريح دبلوماسية. كان ذلك طقسا مرورا. وبقوله "قد نضطر للتحرك" أثناء ترتيب اجتماع، جعل محاولة النظام للدبلوماسية غير ضرورية فعليا. أي عرض يقدمونه قد انتهى الصلاحية بالفعل. أصبح فعل طلب التفاوض الآن دليلا على الخوف، لا القوة. كلما توسلوا للمحادثات، زاد تأكيد انهيارهم. ترامب نقل نافذة أوفرتون من "هل يجب أن نتدخل؟" إلى متى يمكننا أن نتحرك؟ لقد أشار فقط إلى أنه لا عودة إلى الوراء. لا يمكن لأي تنازلات أو جداول زمنية أو وساطة دولية أن تعيد شرعية النظام. اللعبة انتهت. السؤال الوحيد هو شكل النهاية. هناك الآن فراغ في السلطة في الخط الزمني العالمي. ترامب يدخل هذا الدور كسيادة مؤقتة. من يتحكم في إيقاع الحتمية المدركة يفوز. لقد تولى ذلك العرش للتو. كان هذا عدا تنازليا.