المواضيع الرائجة
#
Bonk Eco continues to show strength amid $USELESS rally
#
Pump.fun to raise $1B token sale, traders speculating on airdrop
#
Boop.Fun leading the way with a new launchpad on Solana.
بعد رحيل الكائن الحي، لا تتوقف كل خلاياه عن العمل فورا. يبقى بعضهم نشطا، وإذا وضع في الظروف المناسبة، يمكنه إعادة اختراع نفسه بالكامل، ويعيد تنظيمه إلى هياكل حية جديدة تماما يمكنها التحرك وإصلاح نفسها وحتى تشجيع الشفاء في أنسجة أخرى.
وقد تم إثبات ذلك بالفعل في مثالين بارزين:
• أخذ الباحثون خلايا من الضفادع، حيث تم تجميع هذه الخلايا تلقائيا في "روبوتات" صغيرة متعددة الخلايا تسمى زينوبوتس. يمكن للزينوبوتات السباحة باستخدام خلايا القلب النابضة كمحركات، وإغلاق الجروح في أجسامها، وجمع الخلايا الفضفاضة لبناء نسخ جديدة من أنفسهم—نوع من التكاثر لم ير في الطبيعة.
• مؤخرا، عمل نفس الفريق مع خلايا الرئة البشرية العادية، وبدون أي تعديل جيني، شكلت هذه الخلايا كتل صغيرة متحركة تسمى الأنثروبوتات. عند وضعها بالقرب من الخلايا العصبية البشرية التالفة في طبق مختبر، سرعت هذه الروبوتات إصلاح الأعصاب وساعدت في سد الفجوات في الأنسجة.
يتحدث العلماء الآن عن "حالة ثالثة". في هذه الحالة، تهرب الخلايا من مصير الكائن الحي وتطلق إبداعا مفاجئا—تتصرف كأنها لبنات بناء قابلة للتكيف يمكنها تشكيل آلات بيولوجية جديدة.
نظرا لأن هذه الهياكل مصنوعة من خلايا المريض نفسها، فإن الجسم لا يرفضها، وتتحلل بشكل طبيعي بعد بضعة أسابيع. بالنظر إلى المستقبل، قد يستخدم الأطباء يوما ما بوتات حيوية مخصصة لتوصيل الأدوية داخل الجسم، وتنظيف الشرايين المسدودة، وإعادة نمو الأعصاب التالفة، أو تنظيف السموم—وكل ذلك دون جراحة أو مضاعفات مناعية.
إذا أتيحت لها فرصة ثانية والبيئة المناسبة، تستمر بعض الخلايا في العمل وتبدأ في بناء شيء جديد.

الأفضل
المُتصدِّرة
التطبيقات المفضلة

