المواضيع الرائجة
#
Bonk Eco continues to show strength amid $USELESS rally
#
Pump.fun to raise $1B token sale, traders speculating on airdrop
#
Boop.Fun leading the way with a new launchpad on Solana.
تفترض الثقافة الحديثة بهدوء أن التميز هو مجموع الانضباط والكفاءة والكفاءة.
لو كان هذا صحيحا، لكان التاريخ مليئا بالأساطير عن الإداريين: رجال يحافظون على سير الإمبراطوريات، يحلون المشاكل، ينفذون الخطط، ويحافظون على كل شيء معا بفضل الموثوقية البحتة.
لكنه ليس كذلك.
تنتهي تلك الحياة بنفس الطريقة: مشروع نهائي مكتمل، تصفيق قصير، واختفاء سريع في الذاكرة.
وفي الوقت نفسه، توفي الإسكندر الأكبر عن عمر يناهز ثلاثة وثلاثين، وبدأ العالم على الفور يروي قصصا عنه.
قصص غريبة ومبالغ فيها لدرجة أن القراء المعاصرين يرفضونها كخيال: الإسكندر يرتفع نحو السماء، يتحدث مع أشجار النبوءة، ويلمح بنية الكون.
لماذا هو؟ لماذا لا يفعل الرجال المنضبطون والأذكياء الذين بنوا الأنظمة التي استخدمها الإسكندر؟
هنا يتردد العقل الحديث. لأن الإجابة على هذا السؤال تجبرنا على مواجهة شيء نادرا ما نفكر فيه الآن. ما هي الأسطورة حقا، ولماذا توقفنا عن قراءتها.
في هذا المقال ننظر إلى الأساطير المحيطة بالإسكندر ليس لتحليل حياته، بل لفهم شيء أكبر: لماذا تظهر الأساطير أصلا، وما الحقيقة التي نسيناها لأننا لم نعد نقرأها؟
تابع قراءة القصة أدناه 👇

الأفضل
المُتصدِّرة
التطبيقات المفضلة
